الشيخ المحمودي

98

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- كما رواه العيّاشي رحمه اللَّه ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن أبي جعفر ، عن أبيه [ عليهما السّلام ] عن عليّ صلوات اللَّه عليه ؛ قال - : الوقوف عند الشّبهة خير من الاقتحام في الهلكة ؛ وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه « 1 » إنّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نورا فما وافق كتاب اللَّه فخذوا به ، وما خالف كتّاب اللَّه فدعوه . الحديث الثاني من « باب ترك الرواية التي تخالف القرآن » من مقدمة تفسير العيّاشي ج 1 ص 8 ، ورواه عنه السيد البحراني في تفسير البرهان : ج 1 ، ص 29 . وأيضا رواه عنه المجلسي رحمه اللَّه في الحديث : ( 24 ) من « باب آداب الرواية » من بحار الأنوار : ج 1 ، ص 113 ، ط الكمباني ، وفي ط : ج 1 ، ص 145 . ولذيل الحديث أيضا أسانيد ومصادر . 200 - [ ما جاء عنه عليه السلام بلفظ : نزل القرآن أثلاثا ] وقال عليه السّلام حول محتويات القرآن الكريم : على ما رواه جمع منهم أبو النضر محمّد بن مسعود العيّاشي رحمه اللَّه قال : وعن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - : نزل القرآن أثلاثا ثلث فينا وفي عدوّنا ؛ وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام .

--> ( 1 ) قال العلّامة المجلسي رفع اللَّه مقامه في شرح الحديث في بحار الأنوار : ج 1 ، ص 113 : الفعل في قوله : « لم تروه » إمّا مجرّد معلوم [ بمعنى الحمل كما ] يقال : روي الحديث رواية أي حمله . أو مزيد معلوم من باب التفعيل أو الإفعال ، يقال : روّيته الحديث تروية وأرويته [ إرواء ] أي حملته على روايته . أو مزيد مجهول من البابين ، ومنه روينا في الأخبار . ثم طفق رحمه اللَّه في شرح طرق أخذ الحديث وروايته ببيان تفصيلي من أراده فليراجعه فإنّه مفيد جدّا .